أخر الاخبار
ADS 120
ADS 120

كيف نصلى صلاة التهجد‎ ؟؟ وما احكامها وشروطها !



صلاة التهجد تكون ركعتين ركعتين، ويحسن أن تختم بواحدة توترها، ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.
ولا بأس بأن يكتفي بإحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة، كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يزيد على ذلك في رمضان ولا غيره، والأدعية والأذكار التي تقال في صلاة التهجد منها دعاء الاستفتاح وله صيغ عديدة يمكنك أن تراجع فيها فتوانا رقم:32439.
ومنها ما أخرجه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والله أعلم.



تابع القراءة

حكم صلاة التراويح وعدد ركعاتها



السؤال:
ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في صلاة التراويح، هل هي عشرون ركعة سنة أم ثماني ركعات سنة؟ وإذا كانت السنة ثماني ركعات، فلماذا تصلى عشرين ركعة في المسجد النبوي الشريف كما سمعنا، وعامة الناس يستدلون بذلك على أن السُّنَّة عشرون ركعة؟
الجواب:
صلاة التراويح سنة سنها رسول الله ، وقد دلت الأدلة على أنه  ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، وقد سأل أبو سلمة عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت صلاة رسول الله  في رمضان؟ قالت: (ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا). قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ فقال: "يا عائشة، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي" (متفق عليه).
وقد ثبت أنه  كان يصلي في بعض الليالي ثلاث عشرة ركعة، فوجب أن يحمل كلام عائشة -رضي الله عنها- في قولها (ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة) على الأغلب؛ جمعًا بين الأحاديث.
ولا حرج في الزيادة على ذلك؛ لأن النبي  لم يحدد في صلاة الليل شيئًا، بل لما سئل عن صلاة الليل قال: "مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى" (متفق عليه). ولم يحدد إحدى عشرة ركعة ولا غيرها، فدل على التوسعة في صلاة الليل في رمضان وغيره.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

تابع القراءة

كيف نربي أنفسنا على الخشوع ؟



1. تدعو الله تعالى أن يرزقك الخشوع .
2. اجمع نفسك وأحضر قلبك قبل الدخول في الصلاة
3. - استشعار عظمة من ستقف أمامه وهو الله عز وجل.
4. تهيأ قبل الدخول في الصلاة فــ ((لا صلاة بحضرة طعام و لا وهو يدافعه الأخبثان )) [رواه مسلم] ، وليكن المكان مهيأً للصلاة .
5. الإكثار من الطاعات ( والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم ) محمد :17
6. الابتعاد عن المعاصي ( كل بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين :14
7. تفكر في معاني الآيات والأذكار التي تقرأها وترددها .
8. مجاهدة النفس وحضر الذهن والتركيز عند القراءة .
9. لا تتعجل في صلاتك ولا تكن الصلاة أهون شيء عندك تؤديها كيفما كان .
10. التأدب في الصلاة بعدم الحركة أو الالتفات أو العبث المنهي عنه .
11. التزم بأحكام الصلاة وآدابها ، واجعل نظرك في موضع سجودك ... قال صلى الله عليه وسلم ((صلوا كما رأيتموني أصلي )).
12. تصنع الخشوع من غير نفاق أو رياء ذلك عندما تكون بمفردك . فكما قليل أن العلم بالتعلم والحلم بالتحلم .. فإن الخشوع بالتخشع .
13. كسر العادات إما بتغيير أماكن الصلاة أو تغيير السور التي تقرأها بعد الفاتحة .
14. صلِّ صلاة مودع فكل من نعرفهم رحلوا بعد صلاة مكتوبة وأنت لا بد منهم.


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - كيف نربي أنفسنا على الخشوع ؟ 
تابع القراءة

لماذا يحرم الإسلام الخنزير ، مع أنه مخلوق من مخلوقات الله ؟ ولماذا خلق الله الخنزير إذاً ؟




لقد حرم ربنا جل وعلا أكل الخنزير تحريما قطعيا ، قال تعالى : ( قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ) الأنعام/145
ومن رحمة الله تعالى بنا ، وتيسيره علينا ، أنه أباح لنا أكل الطيبات ، ولم يحرم علينا إلا الخبائث ، قال تعالى : ( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) الأعراف/157


فنحن لا نشك لحظة أن الخنزير حيوان خبيث قذر ، فإن أكله مضر بالإنسان ، ثم هو يعيش على الأوساخ والقاذورات ، وهو ما تأباه النفس السوية وتعافه وترفض تناوله ، لما فيه من إخلال بطبع الإنسان ومزاجه السوي الذي خلقه الله عز وجل فيه .
وأما أضرار أكل الخنزير على جسم الإنسان ، فقد أثبت الطب الحديث جملة منها :


• يعد لحم الخنزير من أكثر أنواع اللحوم الحيوانية التي تحتوي مادة الكوليسترول الدهنية ، والتي تقترن زيادتها في دم الإنسان بزيادة فرص الإصابة بتصلب الشرايين. كما أن تركيب الأحماض الدهنية في لحم الخنزير تركيب شاذ غريب يختلف عن تركيب الأحماض الدهنية في الأغذية الأخرى، مما يجعل امتصاصها أسهل بكثير من غيرها في الأغذية الأخرى وبالتالي زيادة كوليسترول الدم .
• يساهم لحم الخنزير ودهنه في انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والثدي والدم .
• يسبب لحم الخنزير ودهنه الإصابة بالسمنة وأمراضها التي يصعب معالجتها.
• يسبب تناول لحم الخنزير الحكة والحساسية وقرحة المعدة.
• يسبب تناول لحم الخنزير الإصابة بالتهابات الرئة والناتجة عن الدودة الشريطية ودودة الرئة والتهابات الرئة الميكروبية.
وتتمثل أهم مخاطر تناول لحم الخنزير في احتواء لحم الخنزير على الدودة الشريطية وتسمى تينياسوليم التي يصل طولها إلى 2-3 متر. ويؤدي نمو بويضات هذه الدودة في جسم الإنسان فيما بعد إلى الإصابة بالجنون والهستيريا في حال نمو هذه البويضات في منطقة الدماغ ، وإذا ما نمت في منطقة القلب فإنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وحدوث نوبات قلبية ، ومن أنواع الديدان الأخرى التي تتواجد في لحم الخنزير دودة التريكانيلا الشعرية الحلزونية المقاومة للطبخ والتي قد يؤدي نموها في الجسم إلى الإصابة بالشلل والطفح الجلدي .
ويؤكد الأطباء أن أمراض الديدان الشريطية تعتبر من الأمراض الخطيرة التي تنجم عن تناول لحم الخنزير، وتتطور في الأمعاء الدقيقة عند الإنسان، وتنضج خلال شهور عدة لتصل إلى دودة بالغة، يتألف جسمها من حوالي ألف قطعة، ويصل طولها إلى ما بين 4 – 10 أمتار، وتعيش وحيدة في أمعاء الإنسان المصاب وتخرج بيضها مع البراز. وعندما تبتلع الخنازير البيض وتهضمه، يدخل إلى الأنسجة والعضلات مشكّلاً الكيسة المذنبة أو اليرقة، وهي كيس يحتوي على سائل وعلى رأس الدودة الشريطية. وعند تناول لحم الخنزير المصاب تتحول اليرقة إلى دودة كاملة في أمعاء الإنسان، وتسبب هذه الديدان ضعف الإنسان، ونقص فيتامين (ب12)، الذي يسبب نوعاً خاصاً من فقر الدم، وقد يسبب حدوث أعراض عصبية مثل التهاب الأعصاب، وقد تصل اليرقات في بعض الحالات إلى الدماغ مسببة حدوث الاختلاج، أو ارتفاع الضغط داخل الدماغ، وما يتلوه من صداع، واختلاج ، أو حتى حدوث الشلل .
ويسبب تناول لحم الخنزير غير المطبوخ جيداً أيضا الإصابة بالديدان الشعرينية ، وعندما تصل هذه الطفيليات إلى الأمعاء الدقيقة تخرج يرقات كثيرة بعد 4 إلى 5 أيام لتدخل إلى جدار الأمعاء ، وتصل إلى الدم ومنه إلى معظم أنسجة الجسم، وتمر اليرقات إلى العضلات وتشكل كيسات هناك. ويعاني المريض من آلام عضلية شديدة، وقد يتطور المرض إلى حدوث التهاب السحايا، والدماغ ، والتهاب عضلة القلب والرئة، والكليتين، والأعصاب ، وقد يكون المرض مميتاً في حالات قليلة .
ومن المعروف أن هناك أيضا بعض الأمراض الخاصة بالبشر ، لا يشاركهم فيها من الحيوانات إلا الخنزير، ومن ذلك الروماتيزم، وآلام المفاصل، وصدق الله العظيم إذ يقول : “إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم” البقرة/173 .
فهذه بعض أضرار أكل الخنزير ، ولعلك بعد الوقوف عليها لا تستريب في تحريمه ، وإننا لنأمل أن يكون ذلك الخطوة الأولى لهدايتك إلى الدين الحق ، فلتقف ، ولتبحث ، ولتنظر ، ولتتأمل ، بعدل وإنصاف وتجرد لمعرفة الحق واتباعه واسأل الله تتعالى أن يهديك لما فيه خير لك في الدنيا والآخرة .

على أننا لو لم نعلم في أكل الخنزير مضرة ولا أذى ، فهذا لا يغير من إيماننا بتحريمه شيئا ، ولا يضعف من تركنا له ، ولتعلم أن آدم عليه السلام إنما أخرج من الجنة لأجل أكلة أكلها من الشجرة التي نهاه الله عنها ، وما علمنا عن تلك الشجرة شيئا ، ولا كان آدم في حاجة إلى أن يبحث في سبب تحريم الأكل منها ، بل كان يكفيه ، كما هو يكفينا ويكفي كل مؤمن ، أن يعلم أن الله حرم هذا .
وانظر حول بعض الأضرار المترتبة على أكل لحم الخنزير : أبحاث المؤتمر العالمي الرابع عن الطب الإسلامي ، ط الكويت [ 731 وما بعدها ] ، وأيضا : الوقاية الصحية في ضوء الكتاب والسنة ، لؤلؤة بنت صالح [ 635 وما بعدها ] .
على أننا نعود فنسألك أنت أيها السائل :
أليس الخنزير محرما في العهد القديم الذي هو شطر كتابكم المقدس :
{ لا تأكل رجسا ما ؛ هذه البهائم التي تأكلونها … والخنزير لأنه يشق الظلف ، لكنه لا يجتر ، فهو نجس لكم ، فمن لحمها لا تأكلوا ، وجثثها لا تلمسوا } [ سفر التثنية 14/3-8 ونحوه في سفر اللاويين 11/1-8 ] .
وتحريم الخنزير على اليهود لا يحتاج إلى أن ننقل دليلا عليه ، فإن كنت في شك ، فاسأل القوم يخبروك لكن الذي نظن أننا نحتاج إلى تنبيهك عليه هو بعض ما جاء في كتابكم المقدس أيضا ، لكن في عهده الجديد الذي يقول لكم إن أحكام التوراة ثابتة في حقكم ، لا يمكن أن تتغير ؛ أليس فيها أن المسيح قال :
{ لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس ، أو الأنبياء ، ما جئت لأنقض ، بل لأكمل ؛ فإني الحقَّ أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف أو نقطة واحدة من الناموس ، حتى يكون الكل } [ متى 5/17-18 ]
ومع أننا لا نحتاج مع هذا النص إلى أن نبحث عن حكم آخر للخنزير في العهد الجديد ، فإننا نزيدك هنا نصا آخر قاطعا في نجاسة الخنزير وخبثه :
{ وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى . فطلب إليه كلُّ الشياطين قائلين : أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها . فأذن لهم يسوع للوقت ، فخرجت الأرواح النجسة ، ودخلت في الخنازير } [ إنجيل مرقس 5/11-13 ] وانظر نصوصا أخرى في استقذار الخنازير ، واحتقار من يقوم برعيها [ متى 67 ، رسالة بطرس الرسول الثانية 2/22لوقا 15/11-15 ]
فلعلك تقول هذا نسخ ، فقد قال بطرس ، أو قال بولس ؟!!
وهكذا يبدل كلام الله ، وتنسخ التوراة ، وينسخ كلام المسيح الذي أكد لكم أنه ثابت ثبوت السماء والأرض ، يبدل كل هذا وينسخ بكلام بولس أو بطرس ؟!
فلنفرض أنه صادق ، وأن تحريمه قد نسخ حقيقة ، فما تنكرون أن يكون حراما في الإسلام كما كان عندكم أول مرة ؟!


وأما قولك :إذا كان أكله محرما ، فلماذا خلق الله الخنزير إذاً ، فلا نحسبك جادا فيه ، وإلا فإننا نسألك لماذا خلق الله كذا وكذا من الأشياء المؤذية ، أو المستقذرة ، بل نسألك لماذا خلق الله الشيطان ؟!
أليس من حق الخالق أن يأمر عباده بما يشاء ، ويحكم فيهم بما يريد ، لا معقب لحكمه سبحانه ، ولا مبدل لكلماته ؟
أليس من واجب المخلوق العابد أن يقول لربه ، كلما أمره بشيء : سمعنا وأطعنا ؟
( قد يلذ لك مذاقه ، ويستهويك أكله ، ويتمتع به من حولك ، لكن ألا تستحق الجنة منك أن تضحي ببعض ما تشتهيه نفسك ؟ ).
تابع القراءة

هل تعلم ما حكم تطويل الأظافر ؟



فتطويل الأظافر خلاف السنة والحكمة من قصها طلب النظافة والنقاء مما قد يكون تحتها من الأوساخ التي هي مظنة وجود الميكروبات الضارة، التي يسهل انتقالها بالأيدي لمزاولتها شؤون الطعام والشراب، كما أن تراكمها قد يمنع وصول الماء إلى البشرة عند التطهير بالوضوء أو الغسل، وطولها يخدش ويضر، وقد روى البيهقي والطبراني عن أبي أيوب الأزدي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن خبر السماء، قال: يسأل أحدكم عن خبر السماء وأظفاره كأظفار الطير تجتمع فيها الجنابة والتفث. انتهى.قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في المطالب العالية والحديث مرسل.



وإطالة الأظافر مكروهة عند جمهور العلماء، فإن كان ذلك فوق أربعين ليلة اشتدت الكراهة، وقال بعضهم بالتحريم، واختاره الشوكاني في نيل الأوطار.. والأصل في ذلك ما رواه أحمد وأبو داود وغيرهما عن أنس رضي الله عنه قال: وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وقلم الظفر، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لا نترك شيئاً من ذلك أكثر من أربعين ليلة. ورواه مسلم بلفظ: وُقِّتَ لَنَا.

قال النووي في المجموع (فقه شافعي): وأما التوقيت في تقليم الأظفار فهو معتبر بطولها: فمتى طالت قلمها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال، وكذا الضابط في قص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة… فإن قوله وقت لنا كقول الصحابي أمرنا بكذا ونهينا عن كذا وهو مرفوع كقوله قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المذهب الصحيح الذي عليه الجمهور. انتهى.



وقال: ثم معنى هذا الحديث أنهم لا يؤخرون فعل هذه الأشياء عن وقتها، فإن أخروها فلا يؤخرونها أكثر من أربعين يوماً، وليس معناه الإذن في التأخير أربعين مطلقاً. انتهى…

وفي حاشية رد المحتار (فقه حنفي): قال في القنية: الأفضل أن يقلم أظفاره ويقص شاربه ويحلق عانته وينظف بدنه بالاغتسال في كل أسبوع، وإلا ففي كل خمسة عشر يوماً، ولا عذر في تركه وراء الأربعين ويستحق الوعيد. انتهى.

والله أعلم.
تابع القراءة

معلومات موجزة عن محمد صلى الله عليه وسلم يجهلها الملايين من المسلمين للاسف؟!!



الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو الشخصية الأكثر قداسه عند المسلمين الذين يتتبعون سنته وتعاليمه التي ينقلها عن الله جل جلاله , ولكن للأسف تجد الملايين من المسلمين خصوصا الشباب لايعرفون عنه الكثير وعن حياته , لذا سنذكر بشكل موجز لأهم المعلومات التي يجب أن تعلمها.
الإسم : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام.


والده الرسول صلى الله عليه وسلم : هي آمنة بنت وهب الزهرية القرشية وقد توفيت في منطقة الأبواء بين مكة والمدينة وعمره صلى الله عليه وسلم سته سنوات وعده شهور.
تاريخ الميلاد : ولد صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول في عام 52 قبل الهجرة أي عام ( 571م ) وكان مولده في مكه المكرمه.
تاريخ الوفاة : توفي صلوات الله وسلامه عليه في المدينة المنورة في حجره زوجته عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما يوم عام 11هـ سنة 633م وكان عمره حينها 63 عام


تزوج صلى الله عليه وسلم أحد عشر إمرأه وتسمّى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بأمهات المؤمنين وهن :
زوجاته القرشيات هن :
- خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية
- سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد ود بن نصر … العامري
- عائشة بنت عبد الله بن أبي قحافة التيمي القرشي
- حفصة بنت عمر بن الخطاب
- أم سلمة ( هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله المخزومية )
- أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية القرشية
زوجاته العربيات من غير قريش هن :
- زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية
- جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية الخزاعية
- زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله الهلالية العامرية
- ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن هزم الهلالية العامرية
ومن غير العرب تزوج :
- صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل
- مارية بنت شمعون القبطية
وكان للنبي صلى الله عليه وسلم سبعه أبناء ثلاثه منهم ذكور واربعه إناث وهم :
جميعهم توفاهم الله في حياه الرسول صلى الله عليه وسلّم إلا فاطمه عليها السلام ( الذكور منهم ماتوا صغارا ).
وجميع أبناءه كانوا من زوجته خديجه بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها إلا إبراهيم فقد كان من ماريا القبطيه.
بدايه نزول الوحي :
بدأ الوحي نزوله عندما بلغ الرسول الكريم الأربعين من عمره صلى الله عليه وسلم وكان أول مانزل عليه من القرآن ( سورة العلق ) في غار حراء بجبل النور الذي يبعد قرابة الميلين عن مكه المكرمة وذلك في حدود عام 611م.
تاريخ الهجرة النبوية :
خرج الرسول صلى الله عليه وسلم برفقة صديقه وخليله أبو بكر الصدّيق من مكه بإتجاه المدينة المنوره عام 622م.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
شاركها !
تابع القراءة

أبي يتأخر عن صلاة الفجر.. كيف أقنعه بالمحافظة عليها ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدون مقدماتٍ، أبي يتأخر عن صلاة الفجر ولا يستيقظ بسهولةٍ، وأخاف عليه كثيراً من هذا الأمر، لا أستطيع نصحه لأنه أبي! مع علمي بأنه سيتقبل النصيحة ولن يغضب من أن ابنته هي من تعطيه النصيحة،
أبي محافظٌ على جميع الصلوات في وقتها إلا الفجر؛ ما الحل برأيكم؟



شكر الله لك مراعاتك لوالدك وحرصك على نجاته وخوفك عليه، وهذا أمرٌ تؤجرين عليه بين يدي الله عز وجل.
ومن خلال حديثك فوالدك -والحمد لله- ليس راغباً عن التدين بل هو مصلي ومحافظٍ على الصلوات في وقتها، وهذا أمرٌ يجعل قيامه للفجر يسيراً -إن شاء الله-.
وسنعطيك بعض الحلول وأنت تختارين الأنسب، لكن ينبغي أن تجيبي على هذا التساؤل.
ما هي الأسباب التى تعوق الوالد عن القيام لصلاة الفجر؟ هل هو السهر؟ أو الجهل بفضلها؟ أو التكاسل؟ معرفة السبب نصف الحل، لأنك إن عرفت السبب سهل عليك إزالته.


وأما الحلول فمنها:
1- الحديث إلى الوالدة والتعاون معها لحث الوالد وإيقاظه لصلاة الفجر.
2- يمكنك طرح سؤالاً عليه بطريقٍ غير مباشرٍ، أو أحدٌ غيرك يطرح هذا التساؤل، ففي صحيح مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله). ورواه الترمذي بلفظ: (من شهد العشاء في جماعةٍ كان له قيام نصف ليلةٍ، ومن صلى العشاء والفجر في جماعةٍ كان له كقيام ليلةٍ). ورواه أبو داود بلفظ: (من صلى العشاء في جماعةٍ كان كقيام نصف ليلةٍ، ومن صلى العشاء والفجر في جماعةٍ كان كقيام ليلةٍ). وكلاهما عن عثمان أيضاً.
التساؤل: هل تغني صلاة العشاء والفجر بعد ذلك عن قيام الليل؟
اجعلي الوالد يجيب دون أن تدخلي حتى لو كانت إجابته خطأً، فإن الحديث سيتردد في ذهنه كثيراً.
3- يمكنك عن طريق أخيك أن يبلغ شيخ المسجد إن كان ممن يحبهم أبوك وكان رجلاً فطناً أن يحدثه عن سر تغيبه لصلاة الفجر في هذا المسجد، وكأن الشيخ يتساءل قائلاً: مثلك لا يمكن أن يترك صلاة الفجر، وأنا أخشى أني أطيل في صلاتي مما دفعك إلى الصلاة في مكانٍ آخرٍ، ويحدثه بهذا الأسلوب، وإن لم يكن بين الشيخ والوالد هذا الود فعلى الأقل يتحدث في المسجد عن فضل صلاة الفجر ويكون الوالد من جملة الحاضرين.


4- إذا كان لوالدك صديقٌ صالحٌ وتقيٌ، والوالد يحبه ويحترمه، والآخر مواظبٌ على صلاة الفجر فلا بأس أن تتواصلوا مع صديق والدك لحثه على ذلك.
هذه بعض الوسائل، ونريد منك على جهة الخصوص أن تجتهدي في الدعاء لوالدك، فإن الدعاء سره عجيبٌ، نسأل الله أن يشرح صدر والدك لصلاة الفجر، وأن يرزقه القدرة على المحافظة عليها، وأن يرزقك الأجر في الدارين.
والله الموفق.
تابع القراءة

هل تعلم اين تذهب روحك وانت نآئم ؟



ﻋن ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﻋﻣرو رﺿﻲ ﷲ ﻋﻧﮭﻣﺎ ﻗﺎل:” اﻷرواح ﺗﻌرج ﻓﻲ ﻣﻧﺎﻣﮭﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻣﺎء ﻓﺗؤﻣر ﺑﺎﻟﺳﺟود ﻋﻧد اﻟﻌرش ﻓﻣن ﻛﺎن طﺎھرا ﺳﺟد ﻋﻧد اﻟﻌرش وﻣن ﻟﯾس ﺑطﺎھر ﺳﺟد ﺑﻌﯾدا ﻋن اﻟﻌرش ”َرَو اهُ اﻟَْﺑْﯾَﮭﻘِﱡﻲ و ﻟم ﯾروه اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺻﺣﯾﺢ ، وإﻧﻣﺎ رواه ﻓﻲ “اﻟﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻛﺑﯾر ” ﻓﻲ ﺗرﺟﻣﺔ :


ﻋﻠﻲ ﺑن ﻏﺎﻟب اﻟﻔﮭري اﻟﻘرﺷﻲ ، ﺛم ﻗﺎل اﻟﺑﺧﺎري : وﻻ أراه ﯾﺻﺢ و ﻗﺎل رﺳول ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯾﮫ و ﺳﻠم ﻣن ﺑﺎت طﺎھراً ﺑﺎت ﻓﻲ ﺷﻌﺎره ﻣﻠك.
ﻓﻠم ﯾﺳﺗﯾﻘظ إﻻ ﻗﺎل اﻟﻣﻠك .”اﻟﻠﮭم اﻏﻔر ﻟﻌﺑدك ﻓﻼن ﻓﺈﻧﮫ ﺑﺎت طﺎھراً” رواه اﻟطﺑراﻧﻲ ﻓِﻲ اﻷَْوَﺳِطَ ﻓَﺟَﻌﻠَُﮫِ ﻣْنَ ﺣِدﯾِث اْﺑِنَﻋﱠﺑﺎٍس ،َوَرَواهُ اﻟَْﺑْﯾَﮭﻘِﱡﻲ ﻓِﻲ اﻟﱡﺷَﻌِبَ ﻓَﺟَﻌﻠَُﮫِ ﻣْنَﺣِدﯾِث
أَﺑِﻲُھَرْﯾَرَة .
ﻟذﻟك اﺣرﺻوا ﻋﻠﻰ اﻟوﺿوء ﻗﺑل اﻟﻧوم ﺣﺗﻰ ﺗظل ارواﺣﻛم ﻋﻧد ﻋرش
تابع القراءة

هل تعرف ما شروط قبول التوبة الصادقة ؟

 هل تعرف ما شروط قبول التوبة الصادقة ؟


للتوبة الصادقة شروط ، لا تصح ولا تقبل إلا بها وهي كالتالي :

     أولاً : الإسلام :
     فالتوبة لا تصح من كافر وتصح من المسلم فقط . لأن كفر الكافر دليل على كذبه في ادعاء توبته ، وتوبة الكافر دخوله في الإسلام أولاً .
    قال تعالى  { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ . قال إني تُبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 18 .


    ثانياً : الإخلاص لله تعالى :
     فمن ترك ذنباً من الذنوب لله صحت توبته ، ومن تركه لغير الله لم يكن مخلصاً ولم تصح توبته ، فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له وحده ليس لأحد فيه شئ .
     فقد يتوب الإنسان من المعصية خوفاًً من الفضيحة ـ ونحو ذلك ـ وفي قرارة نفسه أنه لو وجد الستر لقام بالمعصية فهذه توبة باطله ، لأنه لم يخلص لله تعالى فيها .

    ثالثاًَ : الإقلاع عن المعصية :
    فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة ، فإن الإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً، وفي قوله تعالى { وتوبوا } إشارة إلى معنى الإقلاع عن المعصية؛ لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه ، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة عن الشر متغلبة عليه بإذن الله .

    رابعاً : الاعتراف بالذنب :
     إن التوبة لا تكون إلا عند ذنب، وهذا يعني علم التائب ومعرفته لذنوبه، وجهل التائب بذنوبه ينافي الهدى؛ لذلك لا تصح توبته إلا بعد معرفته للذنب والاعتراف به وطلبه التخلص من ضرره وعواقبه الوخيمة. إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً .
    والدليل من السنة قوله صلى الله عليه وسلم  لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك : " أما بعد ، يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه "
    وقال ابن القيم : " إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب، ولا مع الإصرار عليها، فإن الأول جهل ينافي معرفة الهدى، والثاني : غي ينافي قصده وإرادته، فلذلك لا تصح التوبة إلا من بعد معرفة الذنب والاعتراف به وطلب التخلص من سوء عاقبته أولاً وآخراً " ا.هـ

    خامساً : الندم على ما سلف من الذنوب :
     الندم ركن من أركان التوبة لا تتم إلا به ولا تتصور التوبة إلا من نادم خائف وجل مشفق على نفسه مما حصل منه  وقد أشار النبي r إلى قيمة الندم فقال : " الندم توبة "

    سادساً : رد المظالم إلى أهلها :
    ومن شروط التوبة التي لا تتم إلا بها رد المظالم إلى أهلها، وهذه المظالم إما أن تتعلق بأمور مادية، أو بأمور غير مادية، فإن كانت المظالم مادية كاغتصاب المال فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة، أو أن يتحللها منهم، وإن كانت المظالم غير مادية فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن ما بدر من ظلمه وأن يعمل على إرضائه .
     قال رسول الله صل الله عليه وسلم   : "  من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه " 

    سابعاً : وقوع التوبة قبل الغرغرة :
     والغرغرة هي علامة من علامات الموت تصل فيها الروح إلى الحلقوم ، فلابد أن تكون التوبة قبل الموت كم قال الله تعالى { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 17-18 .
    وقال  صل الله عليه وسلم " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
    قال المباركفوري ـ رحمه الله ـ : "  أي : ما لم تبلغ الروح إلى الحلقوم يعني ما لم يتيقن الموت فإن التوبة بعد التيقن بالموت لم يعتد بها " ا.هـ

   ثامناً : أن تكون قبل طول الشمس من مغربها :
    لأن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس أجمعون ، وتيقنوا بقرب قيام الساعة ، ولكن التوبة والإيمان عند ذلك لا تنفع . قال الله تعالى { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبلُ } الأنعام 158 .
    قال الألوسي ـ رحمه الله ـ: " والحق أن المراد بهذا البعض الذي لا ينفع الإيمان عنده طلوعُ الشمس من مغربها" . ا.هـ
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه  عن النبي صل الله عليه وسلم  قال : " ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " .
     ويعلل القرطبي ـ رحمه الله ـ نقلاً عن جماعة من العلماء عدم قبول الله إيمان من لم يؤمن وتوبة من لم يتب بعد طلوع الشمس فيقول : "وإنما لا ينفع نفساً إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم ـ لإيقانهم بدنو القيامة ـ في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت" . ا.هـ
     فإن تحققت شروط التوبة بصدق ، قبلت التوبة فإذا ما أذنب العبد مرة أخرى ثم تاب واجتمعت في التوبة شروطها صحت توبته، وإن تخلف شرط من ذلك لم تصح توبته، فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى ثم تاب توبة صحيحة بشروطها صحت توبته وهكذا .
      فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ عَزّ وَجَلّ قَالَ: " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ . فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي .  َفقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ "
     وعلى العبد أن يعلم أن السبيل إلى قطع رجوعه إلى المعاصي التي تاب منها ألا يقع في استدراج الشيطان قال الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } النور 21 .
تابع القراءة

ثقافة عامة

صحح معلوماتك

علوم و تكنولوجيا

اخبار غريبة

المطبخ العربي

قصص وعبر

دنيا ودين

معلومات عامه

احدث المواضيع